(( تحف وانتيكات)) 



سمي بسوق ديانا نسبة لسينما ديانا
يقام سوق ديانا في يوم السبت من كل اسبوع حيث انه يقع في  شارع عماد الدين بمنطقه وسط البلد  وهو سوق يشمل جميع الانتيكات و التحف القديمه وقد حقق من خلال السنوات الماضيه شهره كبيره 

وهو ينقسم الي ثلالث اقسام قسم خاص بالكتب و قسم متعلق بالانتيكات وقسم اخر خاص بالعملات وهواه الطوابع 

 "ستجد داخل سوق ديانا تراث في كل جانب " ستجد داخل السوق ساعات تعود للازمنه البعيده لوحات وتلفزيونات ذات القرص الدائري حتي الزجاجات الكليات العتيقه و المكريسكوبات العلميه القديمه ,تلفزيونات الكتب ,الطوابع,الوثائق التاريخيه,تماثي ,فازات , اطقم الشاي النحاسيه وحصل التجار علي هذه الاشياء من عدة اماكن مختلفه ومنها الاسواق القديمه وصالات المزادات ومخازن الروبابيكيا وابرزهم البيوت القديمه الذي يبيع صاحبها مقتنياتها, فيتحدث الي البائعين 










سوق للكتب وغيرها من الأسواق الشعبية التي تحتوي على نوادر المؤلفات والموسوعات تعتبر سلاح ذو حدين، فهى توفر مصادر تاريخية و كتب علمية في مختلف المجالات، كما توفر كتب اللغات والترجمة والأدب وغيرها، وبالتالي تسهل على الباحث أو القارئ الحصول على المعلومة، لكنها من ناحية أخرى قد تتسبب هذه الأسواق في أزمة كبيرة للتراث العلمي والثقافي، فقد تتسبب في ضياعه أو تلفه، لأن الكتب العلمية والتراثية يجب أن توضع في مكان آمن ، وأن يكون هناك إجراءات دقيقة للحفاظ عليها من التلف ، لكن داخل الأسواق نجد الكتب على الأرض وفوق الأرصفة ، لذلك يجب أن يكون هناك رقابة على هذه الأسواق للحفاظ على التراث الثقافي والعلمي في مصر .







تعليقات